
هذا العقار مُخصّص لمعالجة السمنة وتخفيض الوزن عند الراشدين الذين تبلغ أعمارهم 18 عامًا فما فوق. يتطلب استخدامه أن يكون مؤشر كتلة الجسم 30 أو أكثر. كما يُمكن استعماله إذا كان مؤشر كتلة الجسم 27 أو أكثر بالإضافة إلى وجود مخاطر صحية مثل الإصابة بالسكري، الضغط المرتفع، أو مستويات الكوليسترول العالية. أورليستات يُسهم أيضًا في خفض فرصة زيادة الوزن مجددًا بعد خسارته.
من الضروري أن يقوم المريض بإطلاع الطبيب على تاريخه الصحي بالكامل، وخصوصًا إذا كان يعاني أو عانى مما يلي:
- وجود حصى في الكلى أو المرارة.
- التهاب البنكرياس.
- الإصابة بمرض السكري.
- مشاكل في الغدة الدرقية.
- معاناة من مشاكل في وظائف الكلى أو الكبد.
- تاريخ سابق مع زراعة أعضاء.
- الإصابة باضطرابات الأكل مثل الشره المرضي أو فقدان الشهية العصبي.
- أمراض متعلقة بارتفاع مستويات أوكسالات البول أو حصوات الكالسيوم.
أما بالنسبة للإرشادات الواجب اتباعها أثناء العلاج:
- يجب التأكد من عدم وجود مشاكل عضوية كأسباب للسمنة مثل قصور الغدة الدرقية قبل الشروع في العلاج.
- على المرضى المصابين بالسكري مراقبة مستويات الغلوكوز في الدم لتجنب الحاجة لتعديل جرعات الأنسولين أو الأدوية الأخرى.
- عند ظهور أي إشارات تدل على مشاكل كبدية مثل اليرقان أو البراز الفاتح، يجب التوقف عن العلاج والتواصل مع الطبيب.
- يوصى بفحص وظائف الكلى دوريًا أثناء العلاج، خاصة لمن لديه تاريخ مع مشاكل الكلى.
- قد يؤثر العلاج على امتصاص بعض الفيتامينات الذائبة في الدهون، لذا قد ينصح بتناول مكملات غذائية.
- من الأفضل الحفاظ على نظام غذائي قليل الدهون، وتجنب الزيادة في تناول الدهون لأكثر من 30% من مجموع السعرات اليومية، لتحسين فعالية العلاج والحد من الآثار الجانبية.
- في حالة تناول وجبة بدون دهون، يمكن تجاوز الجرعة.
- إذا لم يحصل المريض على نتيجة ملحوظة ولم يفقد نسبة 5% من وزنه خلال ثلاثة أشهر، يجب مراجعة الطبيب.
- من المستحسن تجنب استخدام هذا العلاج أثناء الرضاعة الطبيعية.

من الضروري إبلاغ الطبيب بكافة المواد التي يستخدمها المريض من أدوية ومكملات قبل مباشرة أي نوع من العلاجات. الأورليستات، على سبيل المثال، يتفاعل مع مجموعة من الأدوية بطرق قد تؤثر على فعاليتها أو تسبب مضاعفات. من بين هذه الأدوية:
أولاً، الأدوية المُثبطة للمناعة كالسيكلوسبورين، حيث من الأفضل الحرص على عدم تناولها مع الأورليستات لتجنب تقليل دورها العلاجي. في حال كان لا بد من استخدامهما معاً، يُنصح بتأخير تناول السيكلوسبورين لمدة ثلاث ساعات قبل أو بعد تناول الأورليستات.
ثانيًا، الليفوثيروكسين حيث يفضل أيضاً تجنب التزامن في استخدامهما، وفي حال الحاجة، يجب الفصل بين تناولهما بأربع ساعات على الأقل.
ثالثاً، الأميودارون الذي قد يقلل الأورليستات من فعاليته.
رابعاً، الأدوية المضادة للصرع التي يمكن أن تزيد من خطر حدوث التشنجات عند تناولها بالتزامن مع الأورليستات.
خامساً، مضادات التخثر مثل الوارفارين، حيث يمكن للأورليستات أن يتداخل مع فعالية هذه الأدوية بتقليل امتصاص فيتامين ك، ما قد يؤدي إلى تأثيرات مثل انخفاض البروثرومبين وتطويل زمن تخثر الدم (INR).
أخيرًا، بعض الأدوية المضادة للفيروسات، وبالأخص تلك المستخدمة في علاج فيروس نقص المناعة البشرية، لها تفاعلات مع الأورليستات تتطلب مراقبة دقيقة.
يُستخدم دواء أورليستات للمساعدة في إنقاص الوزن ويأتي بنوعين مختلفين. النوع الأول يتطلب وصفة طبية وتكون قوته 120 مليغراماً، يتم تناوله ثلاث مرات يوميًا مع الوجبات الرئيسية التي تحتوي على الدهون. النوع الثاني لا يحتاج إلى وصفة طبية وقوته 60 مليغراماً، ويؤخذ أيضاً ثلاث مرات يومياً مع الوجبات الرئيسية الغنية بالدهون.
مرحبًا بكم في عالمي، حيث الكلمات ترشدكم إلى فهم أعماق أحلامكم. أنا Doha Gamal، المتخصص في تفسير الأحلام وكتابة المقالات المعلوماتية التي تضيء الجوانب المخفية وراء رموز وقصص أحلامنا. بخلفية أكاديمية في علم النفس وعلم الاجتماع، أعمق في الأبعاد النفسية والثقافية التي تشكل عوالم أحلامنا. أسعى من خلال كتاباتي لتقديم تحليلات دقيقة ومفهومة، تساعد القراء على ربط تجاربهم الحلمية بواقع حياتهم. من خلال مقالاتي، ستجدون دليلًا شاملًا لفهم الرسائل الخفية في الأحلام وكيفية تطبيق هذه الفهوم في تعزيز النمو الشخصي والوعي الذاتي. انضموا إلي في هذه الرحلة الاستكشافية لعالم الأحلام، حيث كل حلم هو بوابة لاكتشاف الذات.