تجربتي مع البكتيريا النافعة وتأثير البكتيريا النافعة على الصحة النفسية

Rana Ehab22 سبتمبر 2023آخر تحديث :

تجربتي مع البكتيريا النافعة عالم حواء

  1. تعزيز الهضم: يعد البروبيوتيك أو البكتيريا النافعة ضروريًا لعملية الهضم السليمة. يعزز تناول حبوب البكتيريا النافعة البكتيريا الجيدة في الجسم، ويساعدها على أداء وظائفها المهمة، مثل الحفاظ على حركة الأمعاء الطبيعية وإتمام عملية الهضم.
  2. تحسين صحة القولون: يعتبر تناول حبوب البكتيريا النافعة مفيدًا جدًا لصحة القولون. فهذه البكتيريا تساهم في توازن البكتيريا الموجودة في الأمعاء وتحافظ على صحتها. بالإضافة إلى ذلك، تساعد حبوب البكتيريا النافعة في تقليل مشاكل القولون، مثل الإمساك وعسر الهضم.
  3. تعزيز المناعة: يسهم البروبيوتيك في تقوية جهاز المناعة وزيادة قدرته على مكافحة الأمراض والعدوى. إذا كان جهاز المناعة قويًا، فإن الجسم يكون أقل عرضة للإصابة بالأمراض ويتعافى أسرع.
  4. تحسين المزاج: تشير الدراسات إلى أن هناك ارتباطًا بين البكتيريا الموجودة في الأمعاء والمزاج. تناول حبوب البكتيريا النافعة يمكن أن يساعد في تحسين المزاج والتقليل من الشعور بالقلق والاكتئاب.
  5. منع الحساسية: تساهم البكتيريا النافعة أيضًا في منع حدوث التحسس والحساسية. فهي تحفز جهاز المناعة للتعرف على المواد الضارة وتحقيق استجابة مناسبة للحفاظ على صحة الجسم.

جدول المنتجات المفضلة لدى المتسوقين

تسمية المنتج البراند سعر العبوة
حبوب بروبيوتيك برايمال فلورا 100 ريال
كبسولات البكتيريا النافعة ناتورال فيكس 90 ريال
حبوب البكتيريا النافعة للقولون ريكفري بلس 120 ريال
كبسولات بروبيوتيك جنرال ميلز 80 ريال
كبسولات البكتيريا النافعة

أنواع البكتيريا النافعة

قد يكون للبكتيريا النافعة دور كبير في صحة الجهاز الهضمي والمناعة. تُعرف هذه البكتيريا أيضًا باسم “البكتيريا المفيدة”، وهي توجد في بعض الأطعمة والمشروبات والمكملات الغذائية. دعونا نتعرف على بعض أنواع البكتيريا النافعة الأكثر شيوعًا:

  1. البيفيدوبكتريوم (Bifidobacterium): هذا النوع من البكتيريا يوجد بشكل رئيس في منتجات مشتقات الحليب مثل الزبادي واللبن المخثر. يُعتقد أنه يساهم في تحسين صحة الجهاز الهضمي وتعزيز صحة المناعة.
  2. لاكتوباسيلوس أسيدوفيلوس (Lactobacillus acidophilus): تعد هذه البكتيريا جزءًا من جراثيم العصيات اللبنية وتوجد في الزبادي واللبن المخثر. يُعتقد أنها تساهم في تحسين الهضم وتعزيز التوازن البكتيري في الأمعاء.
  3. بكتيريا لاكتوباسيلوس رامنوسوس (Lactobacillus rhamnosus): تعد هذه البكتيريا أيضًا جزءًا من جراثيم العصيات اللبنية وتتواجد في بعض المنتجات الغذائية مثل الزبادي والمنتجات المخثرة الأخرى. قد تساهم في تحسين صحة الأمعاء وتقليل أعراض الإسهال.
  4. بروبيوتيك (Bacillus coagulans): تُعرف هذه البكتيريا بقدرتها على البقاء على قيد الحياة في ظروف صعبة، مثل المعدة الحمضية. قد تساهم في تحسين صحة الجهاز الهضمي وتعزيز نمو البكتيريا النافعة.
  5. ستربتوكوكوس ثيرموفيلوس (Streptococcus thermophilus): تستخدم هذه البكتيريا في إنتاج الزبادي واللبن المخثر. قد تساعد في تحلل اللاكتوز وتحسين هضم الحليب لأولئك الذين يعانون من حساسية اللاكتوز.
  6. إينتروكوكوس فايساليس (Enterococcus faecalis): تُعد هذه البكتيريا جزءًا من جراثيم العصيات اللبنية وتوجد في بعض المكملات الغذائية والأغذية المختلفة. قد تلعب دورًا في تحسين بعض أمراض الجهاز الهضمي.

تعتبر هذه البكتيريا النافعة مكملات غذائية شائعة ومفيدة لصحة الجهاز الهضمي. من المهم أن يُستشار الطبيب أو أخصائي التغذية قبل تناول أي منتجات تحتوي على هذه البكتيريا، خاصة لأولئك الذين يعانون من حالات صحية معينة أو يتناولون أدوية معينة.

متى يبدأ مفعول حبوب البكتيريا النافعة؟

إذا كنت تستخدم حبوب البكتيريا النافعة كمكمل غذائي، ربما تتساءل عن متى ستبدأ في رؤية تأثيرها على جسمك. هناك بعض الأمور التي يجب أن تأخذ في الاعتبار عند الحديث عن مفعول حبوب البكتيريا النافعة.

  1. المدة الزمنية:

قد تستغرق حبوب البكتيريا النافعة مدة قد تصل لعدة أسابيع قبل أن تشعر بتأثيرها على جسمك. عادةً ما يظهر مفعول البروبيوتيك في الجسم بعد أسبوع إلى أسبوعين من بدء تناولها. هذا يعني أنه قد يلزمك الصبر قليلاً قبل أن تلاحظ تحسنًا في صحتك.

  1. الحالة المرضية:

يجب أن تضع في اعتبارك أن مفعول حبوب البكتيريا النافعة يختلف وفقًا لحالتك الصحية. في حالة الأعراض البسيطة مثل الإسهال المؤقت، قد يبدأ تأثير البروبيوتيك خلال أيام قليلة من بدء تناوله. أما في حالات الأمراض المزمنة، قد يستغرق التصحيح الملحوظ وقتًا أطول.

  1. درجة الحرارة:

هام جدًا أن تعرف أن بعض أنواع البكتيريا النافعة قد تكون حساسة للحرارة المرتفعة. فعند التخزين في ظروف حرارية عالية، قد يموت بعض هذه البكتيريا. لذا يُنصح بتخزين حبوب البكتيريا النافعة في مكان بارد وجاف.

  1. الجرعة الموصى بها:

الجرعة الموصى بها لحبوب البكتيريا النافعة تختلف وفقًا للمنتج والهدف المرغوب من استخدامها. لذا يجب عليك دائمًا قراءة التعليمات المرفقة مع المنتج واتباعها بعناية.

يجب أن تعرف أن الجسم لديه تفاعل فردي مع البروبيوتيك، وقد يختلف المفعول من شخص إلى آخر. لذا يمكن أن يستغرق العلاج وقتًا قبل أن تشعر بأي تحسن. إذا كنت غير متأكد من الوقت الذي سيستغرقه مفعول حبوب البكتيريا النافعة، فمن الأفضل استشارة الطبيب أو الخبير في التغذية للحصول على المشورة المناسبة.

كيف اعرف ان لدي نقص في البكتيريا النافعة؟

١. اضطرابات الجهاز الهضمي: يمكن أن يكون لديك مشاكل في الجهاز الهضمي مثل الإمساك، الإسهال، الغازات المفرطة، ومشاكل في الهضم عندما يكون لديك نقص في البكتيريا النافعة.

٢. تغيرات المزاج: يمكن أن يؤدي نقص البكتيريا النافعة إلى تغيرات في المزاج مثل الاكتئاب، القلق، والتوتر. تتفاعل بكتيريا الأمعاء مع الناقلات العصبية في الجسم وبالتالي يمكن أن يؤثر نقص البكتيريا النافعة على التوازن العصبي والمزاج.

٣. رائحة الفم الكريهة: قد تشير رائحة الفم الكريهة المستمرة إلى وجود نقص في البكتيريا النافعة في الفم. بكتيريا الأمعاء تلعب دورًا في الحفاظ على التوازن الجيد للبكتيريا في الفم، وبالتالي فإن نقصها يمكن أن يؤدي إلى رائحة فم غير مرغوب فيها.

٤. نقص الفيتامينات: تلعب البكتيريا النافعة دورًا هامًا في تصنيع بعض الفيتامينات التي يحتاجها الجسم مثل فيتامينات K وD. وبالتالي، إذا كان لديك نقص في البكتيريا النافعة، فقد يكون لديك أيضًا نقص في هذه الفيتامينات.

٥. ضعف جهاز المناعة: قد يشير نقص البكتيريا النافعة إلى ضعف جهاز المناعة. بكتيريا الأمعاء تساهم في دعم وتعزيز جهاز المناعة، وبالتالي يمكن ترك فرصة للبكتيريا الضارة التكاثر عند وجود نقص في البكتيريا النافعة.

لاحظ أنه إذا كنت تعاني من أي من هذه الأعراض، فإنه يجب عليك استشارة الطبيب لتشخيص الحالة وتحديد أفضل الخطوات التالية لعلاج نقص البكتيريا النافعة.

ما هو الطعام الذي يزيد البكتيريا النافعة؟

تعتبر البكتيريا النافعة أحد العوامل المهمة لصحة جسم الإنسان، حيث تلعب دورًا حيويًا في تعزيز صحة الجهاز الهضمي والمناعة. ومن أجل تعزيز نمو ونشاط هذه البكتيريا النافعة، يجب تضمين بعض الأطعمة في نظامنا الغذائي. في هذه المقالة، سنستعرض قائمةً من بعض الأطعمة التي تعزز نمو البكتيريا النافعة في جسمك.

  1. الأطعمة المخمرة:
    الأطعمة المخمرة تعد مصدرًا مهمًا لتعزيز البكتيريا النافعة في جسمك. عند خضوع الأطعمة لعملية التخمير، تتغذى البكتيريا على السكر الموجود فيها، مما يؤدي إلى زيادة تواجدها. بعض الأمثلة على الأطعمة المخمرة هي:
  • مخلل الملفوف: يحتوي على البكتيريا النافعة التي تعزز صحة الأمعاء.
  • الكفير: هو نوع من اللبن الرائب، ويحتوي على البكتيريا المفيدة لجهاز الهضم.
  1. خل التفاح:
    يحتوي خل التفاح على البروبيوتيك، وهو نوع من الأطعمة التي تعزز نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء. يمكنك إضافة خل التفاح إلى السلطات أو استخدامه كمكون في صلصات الطعام.
  2. تناول الألياف:
    الأطعمة التي تحتوي على الحبوب الكاملة والفواكه والخضروات غنية بالألياف، وتعتبر مصدرًا مهمًا لزيادة نمو البكتيريا النافعة في جسمك. تعمل الألياف على تحسين عملية الهضم وصحة الجهاز الهضمي بشكل عام.
  3. الزبادي:
    تناول الزبادي هو طريقة رائعة لتعزيز صحة الجهاز الهضمي. الزبادي يحتوي على البروبيوتيك، وهو نوع من الأطعمة التي تعمل كغذاء للبكتيريا النافعة في الأمعاء. يفضل تضمين الزبادي في وجباتك اليومية للحفاظ على صحة جهاز الهضم.

من خلال تضمين هذه الأطعمة في نظامك الغذائي، يمكنك زيادة تواجد البكتيريا النافعة في جسمك وتحسين صحة الجهاز الهضمي. قد ترغب في استشارة أخصائي التغذية للحصول على مزيد من المشورة والتوجيه حول الأغذية المناسبة لك والكميات المناسبة التي يجب تناولها.

ما هو الطعام الذي يزيد البكتيريا النافعة؟

هل البكتيريا النافعه تحسن المزاج؟

١. دور البكتيريا النافعة في تحسين المزاج:
تثبت الأبحاث أن البكتيريا النافعة الموجودة في أمعائنا تلعب دورًا هامًا في تحسين المزاج. فعندما تكون الميكروبات المعوية في حالة صحية، فإنها تعزز نشاط البكتيريا النافعة وتقلل من نمو البكتيريا الضارة. وهذا يؤدي إلى تأثير إيجابي على حالتنا المزاجية.

٢. علاقة بكتيريا الأمعاء بصحتنا العقلية:
أثبتت دراسات أن هناك ارتباطًا قويًا بين خلل في الميكروبات المعوية وظهور بعض الأمراض المزمنة، بما في ذلك الاكتئاب. فعندما يكون هناك عدم توازن في التركيب البكتيري في الأمعاء، فإن ذلك يؤثر سلبًا على صحتنا العقلية وقد يزيد من احتمالية الإصابة بالاكتئاب.

٣. فوائد البروبيوتيك للمزاج:
البروبيوتيك هي نوع من البكتيريا النافعة التي يمكن تناولها عن طريق المكملات الغذائية أو بعض الأطعمة المحتوية على البكتيريا النافعة. وقد أظهرت الدراسات أن تناول البروبيوتيك يمكن أن يحسّن المزاج ويقلل من التوتر والقلق.

٤. أطعمة تساعد في تحسين المزاج:
بجانب تناول البروبيوتيك، هناك أطعمة أخرى يمكن أن تعزز صحة الأمعاء وتحسين المزاج. من بين هذه الأطعمة:

  • الموز: يحتوي على فيتامينات المجموعة بي التي تساعد على تصنيع النواقل العصبية الجيدة للحالة النفسية.
  • الأطعمة ذات نسبة عالية من الألياف: مثل الخضروات الورقية الداكنة والمكسرات والبقوليات. تساعد الألياف على تحسين صحة الأمعاء ويمكن أن تؤثر إيجابيًا على المزاج.

٥. اتباع نمط حياة صحي ومواظبة على الممارسات الصحية:
للحفاظ على صحة الأمعاء وتحسين المزاج، من الضروري اتباع نمط حياة صحي. يجب تجنب التوتر الزائد والاهتمام بالتغذية المتوازنة والكفاية في النوم وممارسة النشاط البدني بانتظام.

٦. استشر طبيبك:
إذا كنت تعاني من مشاكل في المزاج أو تشعر بالاكتئاب المستمر، من المهم استشارة طبيبك. قد يوصيك الطبيب بتناول مكملات البروبيوتيك أو يعطيك نصائح إضافية للعناية بصحة الأمعاء وتحسين المزاج.

هل نقص البكتيريا النافعة تسبب غازات؟

يُعتبر الجهاز الهضمي من الأنظمة الحيوية الرئيسية في جسم الإنسان، ويقوم بمهمة هضم الطعام وامتصاص المواد الغذائية اللازمة للمحافظة على صحة الجسم. قد يتعرض هذا الجهاز لبعض المشاكل التي تؤثر على اداءه والتي من بينها ظهور الغازات.

توجد عدة أسباب لظهور الغازات في الجهاز الهضمي، ومن بينها نقص البكتيريا النافعة في الأمعاء. تلعب البكتيريا النافعة دورًا هامًا في عملية الهضم وامتصاص المواد الغذائية، حيث تساعد في تفكيك بعض المركبات التي قد لا يستطيع الجسم هضمها بشكل فعال، مثل الألياف. كما تساعد هذه البكتيريا على إنتاج المواد الغذائية المفيدة للجسم، مثل الفيتامينات والأحماض الأمينية.

عندما يكون هناك نقص في تواجد البكتيريا النافعة في الأمعاء، قد يحدث اضطراب في عملية الهضم وبالتالي ظهور الغازات. فعندما لا تتوفر البكتيريا اللازمة لتفكيك المركبات الغذائية، تتجمع هذه المركبات في الأمعاء وتتفاعل مع البكتيريا الموجودة هناك، مما يؤدي إلى إنتاج الغازات.

قد يشعر الشخص المصاب بنقص البكتيريا النافعة بزيادة في كمية الغازات في بطنه، مصحوبة بالانتفاخ والانزعاج. يمكن أن تزداد حدة هذه الأعراض عند تناول أطعمة معينة قد تسبب تخمرًا أكبر للغذاء، مثل المخبوزات والأطعمة الغنية بالسكر.

للتغلب على هذه المشكلة، يُنصح بزيادة تناول الأطعمة التي تحتوي على البكتيريا النافعة، مثل اللبن والزبادي والخميرة النشطة. كما يمكن تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على البكتيريا النافعة، بعد استشارة الطبيب.

هل البكتيريا النافعة تعالج القولون؟

هنا قائمة بأربعة أشياء يجب أن تعرفها عن فوائد البكتيريا النافعة في علاج مشاكل القولون:

  1. تحسين أعراض القولون العصبي: يعتبر البروبيوتيك من أهم الأدوات المستخدمة لتحسين أعراض القولون العصبي بشكل عام. يساعد البروبيوتيك بإعادة توازن فلورا الأمعاء وتبطين سطح الجهاز الهضمي ومنع الكائنات الضارة من الالتصاق به. ومع ذلك، يجب ملاحظة أنه في بعض الأحيان قد يؤدي تناول البروبيوتيك إلى تفاقم أعراض القولون العصبي في بعض الأشخاص.
  2. الحماية من الأكزيما: أظهرت بعض الدراسات أن استخدام البروبيوتيك يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالأكزيما، حيث يساعد في تعزيز حاجز الجهاز الهضمي والحفاظ على توازن صحي للبكتيريا في الأمعاء.
  3. تعزيز صحة القولون: يتواجد في جسم الإنسان أنواع مختلفة من البكتيريا النافعة، التي تساعد على هضم الطعام وإنتاج الفيتامينات الضرورية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تساهم البكتيريا النافعة في الحفاظ على صحة القولون عن طريق تقوية جهاز المناعة وتقليل التهابات الأمعاء.
  4. دورها في الوقاية من سرطان القولون: هناك بعض الدراسات التي تشير إلى أن البروبيوتيك قد يساهم في الوقاية من سرطان القولون والقولون العصبي المزمن. ومع ذلك، لا توجد دراسات قطعية حول هذه المسألة حتى الآن، ولذلك لا يمكن اعتبار البروبيوتيك علاجًا فعالًا لسرطان القولون.

بصفة عامة، يعد تناول البروبيوتيك أمرًا مهمًا لصحة القولون، ولكن يجب أن تستشير الطبيب قبل استخدامه كعلاج لأي مشاكل صحية. ولا تنسى أن الأغذية الغنية بالألياف كالخضروات والفواكه والحبوب الكاملة هي مصدر طبيعي للبروبيوتيك، ويفضل تناولها بشكل منتظم لصحة جيدة للقولون.

ما هي البكتيريا الجيدة وأهميتها في الجسم؟ - ويب طب

هل البكتيريا النافعه لها اضرار؟

تعتبر البكتيريا النافعة مهمة لصحة الجسم وخاصة صحة الجهاز الهضمي والأمعاء. إلا أنه بالرغم من ذلك، فإن زيادة هذه البكتيريا قد يسبب بعض المشاكل والأضرار. في هذه المقالة سنتعرف على بعض الأضرار المحتملة لزيادة البكتيريا النافعة في الجسم.

  1. مشاكل في البشرة:
    قد تؤدي زيادة البكتيريا النافعة في الجسم إلى ظهور بعض مشاكل البشرة مثل حب الشباب والتهيج. هذا يحدث عندما يتم اختراق البكتيريا للغدد الدهنية في الجلد، مما يسبب التهاب وظهور حب الشباب.
  2. الانتفاخ والغازات:
    عندما تزيد البكتيريا النافعة في الأمعاء، قد تزداد إنتاجية الغازات وتتسبب في الانتفاخ والغازات المزعجة. هذه المشكلة تصيب العديد من الأشخاص وتسبب لهم عدم الراحة.
  3. مشاكل المناعة الذاتية:
    تظهر بعض الأبحاث أن زيادة البكتيريا النافعة قد تؤثر على نشاط الجهاز المناعي وتسبب مشاكل المناعة الذاتية مثل مشاكل الغدة الدرقية والتهاب المفاصل الروماتويدي ومرض السكري من النوع الأول.
  4. تفاعلات سلبية مع الأدوية:
    قد تتفاعل بعض أنواع البكتيريا النافعة مع بعض أنواع الأدوية كالمضادات الحيوية، مما يقلل من فاعليتها في مكافحة الالتهابات والأمراض. قد يؤدي ذلك إلى صعوبة في علاج بعض الأمراض بفعالية.
  5. تأثير على صحة المخ:
    تظهر بعض الأبحاث أن زيادة البكتيريا النافعة قد يؤثر على صحة المخ والوظائف العقلية. وفقًا للدراسات، قد يكون للبكتيريا النافعة تأثير على الاكتئاب والقلق وحالات اضطراب المزاج.

بصفة عامة، تشير الأبحاث إلى أن زيادة البكتيريا النافعة قد يسبب بعض المشاكل والأضرار الصحية. ومع ذلك، يجب الانتباه إلى أنها ليست شائعة وتختلف من شخص لآخر.

من الأفضل استشارة الطبيب المختص قبل تناول أي مكملات غذائية مثل البروبيوتيك، لضمان استخدامها بطريقة صحيحة وآمنة.

هل الزبادي يحتوي على بكتيريا نافعة؟

  1. البكتيريا النافعة:
    الزبادي هو مصدر غني بالبكتيريا النافعة، المعروفة أيضًا بالبروبيوتيك. هذه البكتيريا تعيش في الجهاز الهضمي وتساهم في تحسين صحة الأمعاء والجهاز الهضمي بشكل عام.
  2. سلالات البكتيريا في الزبادي:
    يحتوي الزبادي عادةً على سلالات محددة من البكتيريا النافعة، أهمها Lactobacillus bulgaricus و Streptococcus thermophiles. هذه السلالات تعمل على إنتاج حمض اللاكتيك وغيرها من المركبات التي تعزز صحة الأمعاء.
  3. فوائد البكتيريا النافعة:
    يوجد العديد من الفوائد المرتبطة بتناول البكتيريا النافعة في الزبادي، بما في ذلك:

    • تعزيز صحة الجهاز الهضمي وتقليل الانزعاج الهضمي.
    • تعزيز صحة المناعة وتعزيز قدرة الجسم على مكافحة الالتهابات.
    • تحسين هضم الأطعمة وامتصاص المغذيات بشكل أفضل.
    • تقليل مخاطر بعض الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسكري.

تأثير البكتيريا النافعة على الصحة النفسية

توصل الباحثون في السنوات الأخيرة إلى اكتشافات مثيرة حول العلاقة بين البكتيريا الموجودة في أمعائنا وصحتنا العقلية. فقد تبين أن البكتيريا النافعة الموجودة في جهازنا الهضمي تؤثر بشكل كبير على صحتنا التفكيرية والعقلية.

قائمة بتأثير البكتيريا النافعة على صحتنا النفسية وطرق تعزيزها:

  1. تحسين المزاج:
    أظهرت الدراسات أن البكتيريا النافعة في أمعائنا قد تلعب دورًا حاسمًا في تحسين مزاجنا. فبعض هذه البكتيريا تساهم في إفراز المواد الكيميائية التي تؤثر على مستوى السعادة والرضا. لذلك، يُفضل تناول الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك مثل الزبادي والكيفير لتحسين المزاج وتقليل الاكتئاب.
  2. تقليل القلق:
    يعاني العديد من الأشخاص من اضطرابات القلق، ولكن البكتيريا النافعة يمكن أن تكون لها دور في تخفيف هذه المشكلة. فالبكتيريا المفيدة تساعد في تنظيم نشاط الجهاز العصبي وخفض مستويات الإجهاد والتوتر. لذلك، قد يكون من المفيد تناول المكملات البروبيوتيكية لتقليل القلق وزيادة الهدوء العقلي.
  3. تحسين التركيز والانتباه:
    عندما تكون بكتيريا الأمعاء في حالة جيدة، يكون لذلك تأثير إيجابي على تركيزنا وقدرتنا على التحصيل العقلي. فالبكتيريا النافعة تسهم في إطلاق العديد من المواد الكيميائية التي تحفز نقل الإشارات في المخ وتعزز الانتباه والذاكرة.
  4. تحسين الجهاز المناعي:
    العلاقة بين البكتيريا والجهاز المناعي متبادلة، فبكتيريا الأمعاء النافعة تعمل على تقوية جهازنا المناعي وتحمينا من الالتهابات والأمراض. بالتالي، فإن تحسين توازن البكتيريا المفيدة في أمعائنا يمكن أن يسهم في تعزيز صحتنا العقلية والجسدية.
  5. تقليل خطر الإصابة بالاكتئاب:
    أظهرت الدراسات وجود ارتباط بين خلل في الميكروبات المعوية والاكتئاب. فالبكتيريا النافعة تعمل على إنتاج مواد كيميائية تؤثر على مستوى السعادة وتقلل من احتمالية الاكتئاب والمشاعر السلبية.

لتعزيز صحتك النفسية من خلال تحسين بكتيريا الأمعاء، يُنصح باتباع نمط حياة صحي وتناول الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك مثل الزبادي واللبنة والكرنب. كما يُمكن التفكير في تناول المكملات البروبيوتيكية بعد استشارة الطبيب.

في النهاية، يجب عليك أن تدرك أن العلاقة بين بكتيريا الأمعاء وصحتك النفسية هي جزء من تفاصيل كبيرة لمفهوم صحة الأمعاء. لذلك، يفضل استشارة أخصائي في التغذية أو الجهاز الهضمي للحصول على نصائح شخصية وخطة غذائية مناسبة لك.

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى

الاخبار العاجلة