تعتبر ظهور الضباب والغيوم في الأفق رمزًا للأوقات العصيبة والحزينة التي قد يمر بها الإنسان. ومن المعتقد أن الضباب الكثيف هو دليل على فترة مليئة بالألم الشديد والحزن العميق. كما يُنظر إلى تحرك السحب في السماء كإشارة إلى المشاكل والخلافات التي تسبب القلق والتوتر.
عند الحلم بضباب كثيف، قد يعبر هذا عن مشاعر الشخص من الذنب أو الندم، أو حتى يمكن أن يكون إشارة إلى الاعتقاد بالخرافات أو اتباع أشخاص يقودون إلى الضلال. وإذا شعر الشخص بأن الضباب يخنقه، فهذا قد يدل على مواجهته لمشاكل مالية صعبة أو اتخاذه قرارات سلبية.
وفقًا لابن سيرين، فإن الضباب والغيوم السوداء قد يعبران عن الضرر والظلم الذي يمكن أن يتعرض له الشخص، في حين يشير الضباب ذو اللون الأحمر أو الأصفر إلى الأمراض والفتن.
فإن مشاهدة الغيوم من دون ضباب تحمل دلالات إيجابية مثل الخير والرزق. كما يُعد السحاب الأبيض في سماء صافية بشارة برحلة موفقة ورزق واسع وتوسع في المعرفة.

رؤية المرء لنفسه يمشي في الضباب خلال الحلم ترتبط بشعوره بالتردد والإنزعاج. هذا الحلم يشير إلى الخوض في أمور بلا استعداد مسبق أو خبرة كافية، حيث يمكن أن يتبع الحالم أناسًا يقودونه إلى دروب لا يفضل التوجه إليها.
المشي داخل الضباب بالحلم يعبر أيضًا عن التعرض للغش أو تلقي معلومات خاطئة وغير صحيحة، مما يجعل الحالم يشعر بالضيق لعدم قدرته على التمييز بين الحقيقة والزيف.
أما الجري داخل الضباب في المنام، فيُظهر الانغماس في شؤون الحياة الدنيوية، منسيًا النظر إلى أمور تتعلق بالحياة الآخرة. من يحلم بأنه يركض في الضباب قد يكون في حقيقة الأمر يتبع قائدًا ظالمًا أو يسير وراء أفكار ومعتقدات المنحرفين.
بخصوص الخروج من الضباب في الحلم، فيدل هذا المنظر على تبدد الأحزان والخلاص من المحن. من يرى نفسه يخرج من الضباب، ستزول عنه غمومه وستصبح الحقائق الغائبة واضحة أمامه، وقد يرمز هذا أيضًا إلى الشعور بالتوبة والندم على ما مضى. يقال إن المشي في الضباب يمكن أن يكون دلالة على مشاكل مؤقتة أو مواقف مبهمة ستُحل قريبًا، لأن الضباب، مثل الهموم، لا يبقى طويلاً.
عندما تحلم فتاة عزباء بأنها تمشي وسط الغيوم أو الضباب، هذا يعكس عدم يقينها وترددها في الحياة. هذا الحلم يلمح إلى أنها قد تواجه فترة مليئة بالتحديات، ولكنها لن تكون وحدها، إذ ستجد الدعم لتتخطى هذه الفترة بسلام.
إذا وجدت العزباء نفسها تسير في ضباب كثيف بحيث لا تستطيع رؤية ما حولها بوضوح، فهذا يدل على أنها لا ترى الأمور في حياتها كما هي بالفعل، بسبب نقص الوعي أو الفهم، ولا أحد يعرف الغيب إلا الله.
أما إذا رأت أن الضباب يبتعد عنها شيئا فشيئا وهي تواصل المشي، فهذه إشارة إلى أن مستقبلها سيكون مليئا بالأمل والإيجابية، مع انجلاء الهموم والمشاكل التي عكرت صفو حياتها في السابق.قد يشير حلم الضباب للفتاة العزباء إلى أنها قد تواجه موقفا أو إشاعة قد تؤثر سلبا على سمعتها. في هذه الحالة، ينصح الحلم بضرورة الصبر والتحمل حتى تنتهي هذه الفترة العصيبة.
يشير ابن سيرين إلى أن رؤية السحاب في الحلم دون هطول المطر ترمز إلى شخصية تتمتع بالسلطة ولكنها تتعسف في استخدامها دون عدل. كما يُفهم من الغيم الخالي من المطر أنه يمثل العالم الذي يخزن المعرفة لنفسه ولا يشاركها مع الآخرين.
يواصل ابن سيرين بالقول إن ظهور الغيوم في المنام وهي تحمل إشارات مثل العقارب، الحيات، الحجارة، أو النار، يعكس وقوع كوارث ومشاكل قد تكون شخصية أو عامة. هذه العلامات قد تنذر أيضًا بالموت أو انتشار أمور سلبية بين الأفراد كالبدع أو الأوبئة التي تصيب الناس والمحاصيل.
بحسب ابن سيرين، السحاب يمكن أن يمثل القادة والحكام. وإذا كانت الرؤية تتضمن البرق والرعد مع السحاب، فقد يعبر ذلك عن قائد ذو هيبة يفرض تهديدات. بينما السحاب الذي يمطر بغزارة دون إلحاق الضرر يرمز إلى العالم العادل أو القائد الإنسان.
الغيوم التي تأتي مصحوبة بالصواعق والرعد والبرق ترمز إلى النظام أو القانون بما يترتب عليه من جزاء وعقاب. السحابة التي تمطر في الحلم تشير إلى الأم الحانونة أو الزوج الكريم. أما السحاب دون مطر، فيشبه الشجرة التي لا تثمر أو الزوجة التي لا تنجب أو الزوج الذي لا يقدم الدعم والسند.