خطاب التغطية أصبح عنصر هام اليوم في عمليات التوظيف وهو ما يميز المتقدم أو المرشح للأنضمام إلى جهة عمل حيث يضع دليلاً كامل عن مهاراته الوظيفية وخبراته ويعكس أسلوبه المهني، وفي هذا المقال سوف نتعرف على العناصر الأساسية لخطاب التغطية وكيفية كتابته خطوة بخطوة.

خطاب التغطية هو خطاب يٌرسل مع السيرة الذاتية عند التقديم على وظيفة وغالبا ما تكون وظيفة تطوعية مثل التقديم في المنظمات غير الربحية أو التقديم للحصول على منح دراسية، والهدف الأساسي من رسالة التغطية هو بيان السبب وراء التقديم والتعريف بالمتقدم مع سابقة من خبراته أو إنجازاته أو أعماله.
يُعد خطاب التغطية مهم في عملية التوظيف لأنه يوضح أسباب ودوافع تقديم الشخص للوظيفة ويمنحه الفرصة لكي يبرز مهاراته وخبراته المرتبطة بمتطلبات الوظيفة وبالتالي يساعد المؤسسة أو جهة العمل قبول الطلب، فالإحصائيات في سوق العمل تشير إلى أن أكثر من 40% من مسؤولين التوظيف يشترطون خطاب التغطية عند التقديم للوظيفة.
خطاب التغطية المثالي يجب أن يشمل العناصر التالية:
وبهذا فإن خطاب التغطية لا يتجاوز الصفحة الواحدة بلغة واضحة وبأسلوب مهني ومن المهم أن تكون النسخة خالية من الأخطاء بشكل تام.
خطاب تغطية للطلاب للتقديم على المنح الدراسية أو الدورات التدريبية يركز أكثر على الأسلوب الأكاديمي ويبرز الأنشطة والمشاريع الجامعية للطالب ليُبرز قدرته على التعلم والتطوير.
وهو النوع الأكثر شيوعاً عند التقديم لوظيفة ليوضح خبرات المتقدم السابقة ويربطها بمتطلبات الوظيفة.
هذا النوع من خطاب التغطية مخصص أكثر للفرص المستقبلية في سوق العمل حيث يتم إرساله للمؤسسات والشركات الكبيرة في حالة إعلان وظائف شاغرة.
يُقدم للحصول على منح بحثية أو برامج للدراسات العليا ليعكس جدية المتقدم في المجال الأكاديمي.
خاص بالموظفين في الشركات عند تقديمهم على فرصة لترقية أو وظيفة جديدة داخل الشركة نفسها ويركز على المعرفة بثقافة الشركة وقيمها والالتزام برؤيتها.
إليك مجموعة من النصائح الاحترافية تساعدك على تحسين كتابة خطاب التغطية لكي يضيف قيمة لسيرتك الذاتية:
حدد المهارات المطلوبة للوظيفة واكتب الخطاب بشكل يتناسب مع متطلبات الشركة مع أمثلة مباشرة من أعمالك أو خبرتك تعكس نقاط القوة لديك في الوظيفة التي ترغب بها، واذكر نتائج يمكنك تحقيقها مثل نمو المبيعات أو على حسب احتياجات الشركة من مهارات مهنية.
بعض الشركات تبحث عن كلمات مفتاحية تم ذكرها في إعلان الوظيفة يٌفضل أن تضعها في خطابك بشكل موزع على الفقرات ومتناغمة في نص الخطاب وتجنب التكرار.
اكتب خطاب التغطية بأسلوب مهنى واثق يستخدم عبارات وكلمات محددة دون حشو في النص، واختار اللغة الرسمية في أسلوب الكتابة حتى تزيد من تأثير الخطاب.
من المهم قراء خطاب التغطية قبل الإرسال والتأكد من خلو الأخطاء الاملائية أو النحوية لأنها تقلل من فرصتك، وتأكد أيضًا من كتابة اسم الشركة والبيانات الخاصة بها بشكل صحيح.
هناك مجموعة من الأخطاء الشائعة يجب الانتباه عليها في كتابة خطاب التغطية وهي:
خطاب التغطية هو رسالة رسمية تُقدم لوظيفة عمل أو منحة أو تطوع، مهم في تقديم نفسك ومهاراتك الوظيفية بشكل مهني يناسب متطلبات الجهة الأخرى.
خطاب التغطية المثالي يكون صفحة واحدة من 250 كلمة إلى 400 كلمة بحد أقصى 5 فقرات بشكل مختصر وموجز لا يتجاوز قراءته دقيقة واحدة.
نعم يُفضل تخصيص خطاب التغطية حيث يذكر اسم الشركة والوظيفة المحددة والمهارات الوظيفية المطلوبة مع نبذة عن معرفتك بخدمات الشركة.
خطاب التغطية هو رسالة تأكيدية على اهتمامك بالوظيفة بينما السيرة الذاتية هي توضيح شامل لكل المعلومات الخاصة بك من بيانات شخصية ومؤهلات ومهارات وخبرات بشكل موضوعي.
لا يُستحب ذكر توقعات الراتب في خطاب التغطية إلا في حالة إذا نص الإعلان على توضيح الراتب المتوقع.
بالتأكيد يمكنك الاستعانة بالذكاء الاصطناعي في كتابة خطاب التغطية ولكن كونه مساعد وليس بديلاً لك، من الممكن الحصول على تنظيم للأفكار أو تدقيق لغوي أو تحسين للصياغة ولكن تجنب النقل أو نسخ النصوص. الأفضل كتابة خطاب التغطية بأسلوب الشخصي وتجاربك الحقيقية.
حسب شروط التقديم للوظيفة فيمكن إرساله بشكل منفصل مع السيرة الذاتية كملف pdf مرفوع أو مرفق بالبريد الإلكتروني.
يمكنك إرسال متابعة بعد أسبوع من الموعد النهائي للتقديم ولا يفضل تكرار المتابعة لتجنب الإزعاج واحترام الجدول الزمني لجهة العمل.
مرحبًا بكم في عالمي، حيث الكلمات ترشدكم إلى فهم أعماق أحلامكم. أنا Nora Hashem، المتخصص في تفسير الأحلام وكتابة المقالات المعلوماتية التي تضيء الجوانب المخفية وراء رموز وقصص أحلامنا. بخلفية أكاديمية في علم النفس وعلم الاجتماع، أعمق في الأبعاد النفسية والثقافية التي تشكل عوالم أحلامنا. أسعى من خلال كتاباتي لتقديم تحليلات دقيقة ومفهومة، تساعد القراء على ربط تجاربهم الحلمية بواقع حياتهم. من خلال مقالاتي، ستجدون دليلًا شاملًا لفهم الرسائل الخفية في الأحلام وكيفية تطبيق هذه الفهوم في تعزيز النمو الشخصي والوعي الذاتي. انضموا إلي في هذه الرحلة الاستكشافية لعالم الأحلام، حيث كل حلم هو بوابة لاكتشاف الذات.